الأربعاء، سبتمبر 25، 2013

مس حداثة - نص مسرحي من المدرسةا لمستقبلية


نماذج لنصوص مستقبلية نص ١ ( لا، على العكس من ذلك) تأليف: أنطون تشيخوف ( ١٨٦٠- ١٩٠٤) السيدة الأولى : أهذا إبنك ؟ السيدة الثانية : لا.. على العكس من ذلك ، إنه ابن أجلايا إيفانوفنا " الأولى : عفوا ، هل انت غير متزوجة ؟ " الثانية : لا، على العكس من ذلك ، إنني متزوجة " الأولى : ألن تتناولي ولو قدرا ضئيلا من الطعام ؟ " الثانية : لا، على العكس من ذلك . ( ستار) آليات التمثيل الصامت للنص لا شك أن أهم مرحلة في مراحل آليات تمثيل نص مسرحي من نصوص النزعة المستقبلية هي مرحلة تحويل النص إلى سيناريو حركي ، أو تفعيل مخيلة إعادة كتابته كتابة دراماتورجية بتقنية الكتابة على الكتابة ؛ وهنا يظهر جهد البحث في تفعيل الخيال الدراماتورجي على نماذج لنصوص مسرحية مستقبلية نبدأها بكتابة تخيلية على نص مستقبلي للكاتب الروسي الأشهر ( أنطون تشيخوف) . على أنه منةالمهم أن أوضح أن هذه الكتابة التجريبية على نص تشيخوف هذاأو أي نص آخر تمت معالجته معالجة دراماتورجية ليصبح نصا من نصوص المسرح الصامت قد اعتمدعلى الإطار العام لفكرة ذلك النص المستقبلي الأصلي المستعان به ؛ والانطلاق منها لإبداع نص سيناريو تعبير غير كلامي حركي يشف عن واقعنا المعاصر . وغالبا ما يكونةلذلك النص الجديد عنوانا جديدا غالباةماىيحمل مغزىىالعرض المسرحي .. وقد وجدت أن العنوان المناسب والدال على مغزى الكتابة الجديدة عنوان : ( لله .. هوية !!) وهو عنوان لم يكن ليظهر إلاىبعد الفراغةمنوكتابة النص الجديد . # الصورة الدراماتورجية المتخيلة لمشهدية الموقف الدرامي عن طريق الكتابة على الكتابة : ( سيدة بيضاء أشبه بتمثال رخامي تجلس على أريكة بالقرب من سور حديقة عامة .. بجوارها عربة أطفال وعلىىالأرض عند قدميها إناء مفتوحةكتب عليه بخط واضح " لله .. هوية " تخرج من خقيبة بجوارها تاجا كرتونيا أبيض رخامي المملمس تلبسه على رأسها؛ فتبدو كما لو كانت تضع تاج تمثال الحرية ؛ ثم تخرج من الحقيبة بالونتين ... إحداهما بيضاء والأخرى سوداء تنفخهما وتعقد طرفيهما بخيط ثم تعلقهما على صدرها كما لو كانا ثديي إمرأة مرضع .. تخرج من الحقيبة دمية كبيرة لإمرأة شقراء تحتضنها وتقبلها ثم تجلسها إلى يمينها .. وتخرج دمية كبيرة لامرأة سوداء تحتضها وتقبلها ثم تجلسها إلى يسارها. # يسمع بكاء طفل # تمد يدها إلى عربة الأطفال لتخرج دمية سوداء لطفل وتهدهده وهي تقربه إلى الدمية الأم الشقراء إلى يمينها على المقعد .. وتعيده بطريقة تدل على أن الدمية الأم الشقراء قد أزاحته بعيدا عنها نفورا منه . # تقبله ثم ترضعه من البالونة البيضاء. # في هذه اللحظة تمر إمرأة شقراء حامل .. تخرج قطعةةمعدنية وتلقيها في وعاء علىىالأرض عند قدمي المرأة المتسولة ؛ تشرع في المضي لكنها فجأة تتوقف أمام المتسولة مندهشة ؛ لتسألها عما إذا كانت دمية الطفل السوداء هي إبنها. # المتسولة تنفي بشدة وتشير إلى الدمية الكبيرة البيضاء بجوارها على أنها أم ذلك الطفل / الدمية السوداء !! # تظهر المرأة الحامل دهشتها ؛ فالمرأة بيضاء والطفل الدمية زنجي .. ثم تسألها إن كانت غير متزوجة ! # تجيبها المرأة بالنفي وتؤكد إنها متزوجة ؛ وترفع عصا بجوارها متوجة بقناع دمية كبيرة لرجل كثيف اللحية ، نصف وجهه أبيض ونصفه الآخر زنجي ثم تنصبه فيما بين مسند المقعد أو الدكة منتصبا خلف ظهرها . # تقدم لها علبة بسكويت ؛ وتشير لها بأنها ضعيفة وتحتاج إلى أن تتغذي قليلا ؛ حتى تتمكن من إرضاع الطفل .. # تجيبها بالإيماء بأنها ليست جائعة ؛ بل على العكس معدتها ممتلئة . # تشير المرأة الحامل إلى أن الطفل ربما يكون جائعا. # يسمع صوت بكاء طفل .. # تسرع المرأة المتسولة بوضع الطفل الدمية الزنجي في العربة وترفع الدمية الطفل الأبيض وتقربه بعد تقبيله نحو المرأة / الدمية الزنجية إلى يسارها على المقعد .. ثم تعبر عن أن المرأة الزنجية قد نفرت من الطفل / الدمية الأبيض .. تحتضنه تقبله وترضعه # ترضع الدمية الطفل البيضاء من الثدى الأسود # تطلب منها أن تترك لها الطفل الدمية الأبيض لتحتضنه # تقدم لها الطفل / الدمية الزنجي # تنفر المرأة الحامل منه قليلا .. تعبر عن رغبتها في احتضان الطفل الأبيض # يسمع صوت أجش وحشرجة أو تنحنح رجل صادر من داخل الحقيبة !! # تنزعج المرأة الحامل وتبتعد عن المكان وهي تتلفت وراءها وتبدو مرتعبة . # يسمع صوت غناء محمد فوزي بأغنية " مانا زمانها جابه.. جابه بعد شويه.. جايبه لعب وحاجات .. جايبه معاها سوطه فيها وزه وبطه بتقول : واط واط واط " ( يتكرر المشهد مرة ثانية بالطريقة نفسها مع إمرأة امرأة سوداء تمر من أمام المرأة المتسولة غير أن الإناء يتغير لتصبح عبارة" لله ..هوية"باللغة الإنجليزية) =================

محمود شكوكو - يا ناوي على السفر