ذاكرة المسرحالسكندرى
نصوص وكتّاب :
---------- السيد حافظ : ( - ) بأ الكتابة للمسر في أواخر الستينيات . بعد عودته من عمله الصحافي قي دولة الكويت أنشأ مركز رؤيا الثقافي الخاص بمنطقة سموحه بالاسكندرية وقدم فيه عدد من الندوات في مجالالمسرح ، كما استضاف الممثل الكويتي ( منصور المنصور) واحدى رائدات انتاج مسرحيات اللأطفال بالكويت ، كمت أصدر عددا محدودا من الكتب لما كتب في المغرب عن أعماله المسرحية فضلا عن مؤلف عن التجريب في الأدب للكاتب والمفكر المسرحي التونسب (عزالدين المدني) وأقام مؤتمرا لمسرح الطفل علي نفقته الخاصة وقد استضاف بفندق (الحرم) مكان اقامة المؤتمر عددا من المسرحيين العرب منهم ( المخرج حاتم السيد ) من الأردن والكاتب ( عزالدين المدني ) من تونس ومن من د. كمال عيد - د.سهام بدر عميدة كليةارياض الأطفال - آنذاك - د.أبوالحسن سلام وغيرهم .لم يستمر المركز في أداء مارسم له منشؤه - ربما لعدم تسليط الأضواء الاعلامية ولضعف الحركة الأدبية ربما أو لغياب الحميمية بين أدباء السكندرية وفنانيها وتطلع نظر كل منهم الي أضواء القاهرة الساطعة ، فضلا عن عدم وجود تمويل شبه جماعي للفكرة نفسها . لذلك حمل فكرته وطوى ملفاتها ورحل الي القاهرة التي لم يجد فيها بعد مكوث سنوات عدة متسعا لطموحاته ؛ فاضطر الي الرحيل الي (دبي) بعد أن نفدت مؤنته المادية وأفرغ مافي جعبته من نصوص مسرحية ليلتحق بصحيفة فنية كما كان في حال رحيله الاغترابي الأول .
نصوصه المسرحية :
--------- 1- كبرياء التفاهة في بلاد اللا معني ، سلسلة كتابات معاصرة
2 - حدث كما حدث ولكن لم يحدث أى حدث ، الطبول الخرساء في الأودية الزرقاء ، الاسكندرية، سلسلة أدب الجماهير 1972
3- والله زمان يا مصر، الأسكندرية ، الثقافة الجماهيرية 1973
4- حبيبتي أنا مسافر والقطار أنت الرحلة - الانسان - أدب الجماهير 1979
5 - هم كما هم ولكن ليسوا هم زعاليك ، أدب الجماهير 1979
6 - ظهور واختفاء أبوذر الغفارى - الحانة الشاحبة تنتظر الطفل العجوز الغاضب ، الخليج للطباعة والنشر، د/ت
7 - حكاية مدينة الزعفران ، القاهرة المركز القومي للفنون التشكيلية 1986 (بعد عودته من الكويت)
8 - حكاية الفلاح عبد المطيع ، 1989 . عرضت في احتفالات قسم المسرح بجامعة الأسكندرية باليوم العالمي للمسرح أقيمت له ندوة حول المسرح الاحتفالي 9- 10-الأشجارتنحني - أحيانا - القاهرة ،ط: الفتح 1992 - ملك الزبالة ، الأسكندرية مركز الدلتا للطباعة 1993
11- رحلات ابن بسبوسة الي البلاد الموكوسة ، الاسكندرية ، مركز الدلتا للطباعة 1994
12- الاشاعة ، القاهرة سلسلة : اشراقات أدبية ، الهئية العامة للكتاب 1994
13- رسالة للسيد الرئيس ( وهي من أخريات أعماله قبل رحيله الي (الامارات)
نظرة اطارية حول أعماله
تذكرني لغته المسرحية بحركة تلاطم أمواج البحر؛ لما وجدت الأصوات فيها تتداخل بعضها بعضا كتداخل أمواج البحر ؛ حيث الموجة تلاحق سابقتها : فلا فواصل متمايزة ولاحدود أو أطرخاصة لكلام شخية عن أخري فلا خصوصية وكلام كل شخصية يحتمل أن يكون لغيرها - في كثير من مسرحياته - لاتمييز بين واحدة وأخرى ؛ تماما كموج البحر .. يتشابه كله صوتا وحركة . ان ما يقوله الكورس يمكن نسبته الي الصوت الواحد أو الي مؤد واحد منفلرد . ولا يقتصر التداخل في النص المسرحي علي اللغة ؛ وانما يتحقق أيضا في الشخصيات ؛ اذ تظهر ظهورا فجاءيا وتختفي بغتة دونما فاصل أو تمهيد أو ضرورة درامية كما لو كانت شخصيات شبحية كما يعتمد خطابه الدرامي علي فكرة المخلص الغائب وحديث الشخصيات في مجمله ينساح عبر التتابع النجوى المتوحد في المبني والمعني والأثر بوصفه نتيجة لصراع ماض أو علي وشك الانتهاء، تماما كما لو كنا أمام موجة تنتحر علي صخرة في أعقاب موجة انتحارا جماعيا لانهاية له (وهنا تحضرني عبارة خلص اليها الفنان سعد أرد ش في تقديمته لاصدار يحمل نصين للسيد حافظ اذ يقول: " ان الهدف الأساسي عند الكاتب ليس المسرح في حد ذاته ، ليس الصيغة الفنية علي أى شكل من الأشكال ولكنه الكلمة المضمون انه يمتلىء بمضمون ما ثم يصبه في قالب فني " ويضيف أرد ش :" فكأنما المسرحية قصيد درامي يذكرتا علي سبيل المثال بقصيدة (ياسين وبهيه) عند نجيب سرور."