السبت، فبراير 11، 2012
الخميس، فبراير 09، 2012
الاثنين، فبراير 06، 2012
المسرح وتزييف علاقات الانتاج في مجتمع رأسمالية الدولةيه
للمسرح دور ملحوظ في المساهمة في تزييف الصورة الحقيقية لعلاقات الانتاج في بعض المجتمعات الاقطاعي منها او الراسمالي او مجتمع ما كان يعرف في المصلطلحات السياسية في ستينيات القرن العشرين ؛ بخاصة في البلدان التي خرجت عن طوق سنوات مريرة من سنوات الاستعمار على أيدى زمرة او جماعة وطنية اتخذت من الكفاح المسلح وسيلة لإنهاء مرحلة استعمار طويلة لبلادها ووجدت في حضن النظام الاشتراكي على الطريقة السوفيتية ( الروسية) السابقة ملاذا آمنا مساندا لتوجهاتها نحو التحول الراسمالي استكمالا -ربما- لمهمتها على طريق الرأسمالية الوطنية .. غير ان هذا المسار - كثيرا ما ينحرف عن مساره التنموي الراسمالي الوطني - نتيجة لعدد من التداخلات الذاتي منها او الموضوعينتيجة لاطماع زعامية تنحو نحو الفردية ؛ حيث تبرز زعامة فردية من بين صفوف الثوار الذين آلت اليهم سلطة الباد بعد الخلاص من المرحلة الكولونيالية ؛ ولان النظام نفسه يصدرا بصبغة تحررية وطنية مكنته من الالتحاق بغطاء الامبراطورية المتوهمة لعملية التحول العالمي نحو النظام الاشتراكي ويخشى النظام السوفييتي على ذلك البلد المتحرر حديثا والذي ارتمى في حضنه ان ينزلق بعيدا عن مسار الاشتراكية على الطريقة السوفييتية التي كانت ما تزال تعي مرحلة رأسمالية الدولة التي تحكم وفق مركزية ديموقراطية للحزب ممثلا في لجنته المركزية ؛ لذلك نظر الفيلسوف السوفييتي (سوسولوف) لتلك الدول الوطنية المتحررة حديثاً خطا سياسيا عرف برأسمالية الدولة التي تقوم على تأميم وسال الانتاج (المصانع والمؤسسات ) وإدارتها بلجنة من عمال المصنع او ألشركة البروليتاريين المنتمين للحزب الشيوعي.باعتبار ذلك النهج طريقا ابتداءا وسطا كمرحلة اولي على طريق التحول الاشتراكي .. لذلك لاحظنا ما جرى في مصر في الستينيات حيث رفع النظام الناصري شعار ما يعرف بالاشتراكية العربية وانشأ حزبا من عدد من ممثلي طبقة العمال والطبقة البورجوازية الصغري ممثلة في عناصر تنتمي للفلاحين تجمعهما مع نصهما الطبقي ممثل الطبقة الرأسمالية تحت اسم(الرأسمالية الوطنية) مع تمثيل للطبقة الوسطى تحت مسمى طبقة المثقفين وزاد عليها تمثيلا للجيش واطلق على هذا التجميع الانتقاي الطبقي التعسفي (الاتحاد الاشتراكي العربي / تحالف قوى العب العامل ) ولنا ان نلاحظ ما في هذا الشعار من زيف او باطل ؛ فمعلوم ان الجيش يتكون من مجموع ابناء الشعب من الشباب الذين يجندون تجنيدا إجباريا للدفاع عن الوطن وحمايته من اي اعتداء على آرائه وسادة الوطن . ومن الواضح الجلي ما في زيف محاولة الادعاء بان الجيش يمل طية ؛ وجبة عاملة . كذلك نلحظ زيف الادعاء بان الفلاحين وحدهم يشكلون طبقة قائمة بذاتها ؛ فالحقيقة ان الفلاحين هم ألفة الاكثر عددا من الطبقة البورجوازية الصغري -طبقة المتطلعين نحو ملكية وسائل الانتاج " والفلاحون مع صغار الموظفين وصغار الحرفيين وصغار تجار العجزة فضلا عن العمالة الرثة سائقين وعمال نظافة وخدم ومن ينتمي لهذه المهن والأعمال الصغيرة واليومية الخدمية.. فهؤلاء جميعا ينضمون تحت مسمى البرجوازية الصغرى الكل طامح الى المتقلب الى الطبقة الوسطى غلى طبقة الملاك لوسائل الانتاج جزئيا او مرحليا على امل ان تتاح له القفز الى الطبقة الاعلى الرأسمالية المالكة.
ومن الغريب ان تزيف حركة يوليو ٥٢ فكرة التحالف ؛ ذلك ان التحالف لا يتحقق بدون احزاب .. فكيف يكون هناك تحالف سياسي بدون وجود احزاب في مصر بعد ان ألغى نظام ناصر الاحزاب واستبدلها بحزب لم يصنعه الشعب .. وبمعنى صحيح لم تكونه جبة ما من طباع الشعب ؟! هل مجرد انتقاء نماذج من طبقات متباينة بمعرفة محافظي الأقاليم او المحافظات استرشادا برؤساء المصالح او الشركات اوةالعمد بالنسبة للريف المصري مع مراجعةةالجهات الاستخبارية للمرشحينةوالموافقةةعلى أسمائهم . ومن ناحية ثانيةةعلى مستوىىالعمل السياسي الاحترافي فان مفهوم التحالف يكون توفيقية بين الاحزاب ؛ بمعنى ان هناك برنامج ما او مسارا سياسيا أعادوا واجتماعيا يتواف عليه الاحزاب الداخلة في مسالة التحالف !! ومعنى ذلك ان هناك مرحلة من التاور والتفاو المفي الي رؤية وحى محددة تحديدا زمنيا من اجل تحقيق نتائج وطنية او قومية في السلم او في الحرب او في اجتياز ازمات اقتصادية او سياسية طارة لا يقدر على اجتيازها الحزب المتربع على كراسي الحكم .. على ما تقدم نول بكل ثقة ان ما اطلق عليه في الستينيات بتحالف قوى العب العامل هو شعار زائف ويعبث بعلاقات الانتاج في الدولة المصرية لانه يخلط الحابل بالنابل او بالمعنى البلدي العبي المصري يجمع الشامي على المغربي !ئ
هذا التمهيد السياسي الوجهة وقفة تحليلية مهمة للانتقال الى موضوع المسرح ودوره في الدعائي الذي يكسب التأييد لفكرة العبثبعلاقات الانتاج تحت اسم تحالف قوى الشعب العامل بوساطة ما عرف بالاتحاد الاشتراكي العربي او التحول العربي نحو الاشتراكية ؛ وهو لا يزيد عن ان يكون مرحلة رأسمالية وطنية يسيطر فيها افراد من الطبقة الوسطى المؤسسة العسكرية المصرية المنتمين لحركة ضباط ٢٣ يوليو١٩٥٢ وعلى وجه الخصوص اولئك الضباط العائدين من بعثات عسكرية تدريبية من الاتحاد السوفييتي ويخشى من عودتهم على بقية الباط والعساكر من ان ينقلوا اليهم الفكر الاتراكي اوةالشيوعي .. وبذلك خربت الشركات والمصانع بخاصة في ظل اسلوب التعيينات الجزافية العشوائية للخريجيين الذين لم تكتمل تجربتهم الدراسية النظرثة او التطبيقية في معاهدم او جامعاتهم ولم يمتلكواىخبرة كافية تؤهلهم للالتحاق باعمال ذات طابع او خبرة تقنية متخصصة بالمجال الوظيفي الذي وظفوا فيها
اذا يهتم هذا البحث بالمسرح ودوره في كسب التأييد لعملية العبث يوساب الانتاج وملكيتها بزعم انها مملوكة للععاملين المتحالفين في سبيل تكوين نظام اشتراكي قائم على الكفاية والعدل ..كفاية إنتاجية اولا ثم توزيع عادل لعوائد عمليات الانتاج
وفي هذا السبيل تصدمنا مسرحية (الأيدي الناعمة) لتوفيق الحكيم في مطالع تجربة الحكم في الخمسينيات حيث رفع النظام شعار ( الاتحاد والنظام والعمل ) كما رفع شعار تال له هو العمل حق العمل شرف العمل واجب) وهنا دعت المسرحية غلى نبذ فكرة البطالة بالوراثة حيث البرنس العاطل الذي يعيش حياة ناعمة قبل الورى م تغدر ممتلكاته وارا ضيع فيصبح او يمسي عاطلا على ما تعود لكن بدون ان يجد ما يسد به رمقه ويتوحد معه ذلك الشاب الذي حصل على درجة الدكتوراه في (حتى) ولا يجد كلية تعينه مدرسا ؛ ذلك ان رسالته في حتى غير ذات نفع للمجتمع او لطلاب الجامعة بعد التخرج كما لو كان ذلك الدكتور لن يدرس للطلاب غير (حتى)وعملها في مسار الجملة وتفاعيلها الصرفية !! وهكذا يجبر الجوع ذلك الامير العاطل بالوراثةةعلى الالتحاق بعمل بعد ان يتأهل له ويجبر صاحب (حتى) على العمل في مهنة التمثيل .. مع ملاحظة ان كلا المعنوية -مع كل التقدير لدور الاعلام او الإرشاد السياحي ومهنة التمثيل مهنة خدمية ؛ ثقافة سياحية وثقافة فنية فكرية -
واذا كانت مسرحية (الأيدي الناعمة) غير محسوبة من حيث التصنيف على مسرح العبث بعلاقات الانتاج بحكم كونها دعوة تستظل بشعار اطلقه عبد الناصر في احدى خطبه المبكرة ( العمل حق العمل شرف العمل واجب) فان للحكيم نفسه مسرحيات تالية تسير على طريق تاييد عملية تزييف علاقات الانتاج وملكية وسألها للجبة العامل تبعا لمفهوم التحريف التاسيسي للمرحلة كلها الذي يشيع فكرة تحالف قوى الشعب العامل .. فالجميع عمال -تأكلون- على طريقة استبدال الاسلام لمفهوم العبد بمفهوم (عباد الله) فكل الناس عبيد ولكنهم عبيد لله !!
وهكذا سار مسرح الفريد فرج ذلك المسار نفسه في تزييف وعي الجماهير حول ملكية وسال الانتاج باعتبار وجود مجالس إدارة لكل مؤسسة او م كتب الفريد (مسرحية جواز على ورقة طلاق) ب التي يؤيد فيها فكرة إمكان التزاوج بين الطبقات ؛ تلك الفكرة التي هي فكرة النظام الناصري للحزب شمولي واحد تحت مسمى زاف هو تحالف قوى الشعب العامل وكذلك الامر بالنسبة لمسرحية على جناح التبريزي وتابعه قفه .. فمع انها ترسم فعل التبريزي الذي يؤمم بالحيلة وسائل انتاج الحرفي والمالك الوسيط والمالك الكبير ويوزعها على الفقراء المتسكعين العاطلين بلا عمل على انه محتال نبيل غلى الرغم من كونها اعتراف بان مأتم في مصر تحت اسم الاشتراكية العربية هو مرحلة تأميم تع في اطار التجربة الطوباوية التي هي بيعة بخطاب مسرحية ( الملك معروف) لينفي عبد الحكيم ؛ فكلا المسرحيتين تلن الى ان ما حدث في مصر شبيه بفكرة الاشتراكية الطوباوية التي نظر لها أفلاطون في المجتمع اليوناني القديم حيث توزيع ادل لما هو موجود .. هكذا دون وجود تدفق انتاجي لا يتوقف!! والنماذج المسرحية على ذلك التزييف لعلاقات الانتاج وملكيتها طوال فترة حكم ما عرف بالجمهورية المصرية الاولى مع التنقل عبر مستويات التعبير الدرامي المقروء الحامل لخطابه السياسي التابع
خالخ
ومن الغريب ان تزيف حركة يوليو ٥٢ فكرة التحالف ؛ ذلك ان التحالف لا يتحقق بدون احزاب .. فكيف يكون هناك تحالف سياسي بدون وجود احزاب في مصر بعد ان ألغى نظام ناصر الاحزاب واستبدلها بحزب لم يصنعه الشعب .. وبمعنى صحيح لم تكونه جبة ما من طباع الشعب ؟! هل مجرد انتقاء نماذج من طبقات متباينة بمعرفة محافظي الأقاليم او المحافظات استرشادا برؤساء المصالح او الشركات اوةالعمد بالنسبة للريف المصري مع مراجعةةالجهات الاستخبارية للمرشحينةوالموافقةةعلى أسمائهم . ومن ناحية ثانيةةعلى مستوىىالعمل السياسي الاحترافي فان مفهوم التحالف يكون توفيقية بين الاحزاب ؛ بمعنى ان هناك برنامج ما او مسارا سياسيا أعادوا واجتماعيا يتواف عليه الاحزاب الداخلة في مسالة التحالف !! ومعنى ذلك ان هناك مرحلة من التاور والتفاو المفي الي رؤية وحى محددة تحديدا زمنيا من اجل تحقيق نتائج وطنية او قومية في السلم او في الحرب او في اجتياز ازمات اقتصادية او سياسية طارة لا يقدر على اجتيازها الحزب المتربع على كراسي الحكم .. على ما تقدم نول بكل ثقة ان ما اطلق عليه في الستينيات بتحالف قوى العب العامل هو شعار زائف ويعبث بعلاقات الانتاج في الدولة المصرية لانه يخلط الحابل بالنابل او بالمعنى البلدي العبي المصري يجمع الشامي على المغربي !ئ
هذا التمهيد السياسي الوجهة وقفة تحليلية مهمة للانتقال الى موضوع المسرح ودوره في الدعائي الذي يكسب التأييد لفكرة العبثبعلاقات الانتاج تحت اسم تحالف قوى الشعب العامل بوساطة ما عرف بالاتحاد الاشتراكي العربي او التحول العربي نحو الاشتراكية ؛ وهو لا يزيد عن ان يكون مرحلة رأسمالية وطنية يسيطر فيها افراد من الطبقة الوسطى المؤسسة العسكرية المصرية المنتمين لحركة ضباط ٢٣ يوليو١٩٥٢ وعلى وجه الخصوص اولئك الضباط العائدين من بعثات عسكرية تدريبية من الاتحاد السوفييتي ويخشى من عودتهم على بقية الباط والعساكر من ان ينقلوا اليهم الفكر الاتراكي اوةالشيوعي .. وبذلك خربت الشركات والمصانع بخاصة في ظل اسلوب التعيينات الجزافية العشوائية للخريجيين الذين لم تكتمل تجربتهم الدراسية النظرثة او التطبيقية في معاهدم او جامعاتهم ولم يمتلكواىخبرة كافية تؤهلهم للالتحاق باعمال ذات طابع او خبرة تقنية متخصصة بالمجال الوظيفي الذي وظفوا فيها
اذا يهتم هذا البحث بالمسرح ودوره في كسب التأييد لعملية العبث يوساب الانتاج وملكيتها بزعم انها مملوكة للععاملين المتحالفين في سبيل تكوين نظام اشتراكي قائم على الكفاية والعدل ..كفاية إنتاجية اولا ثم توزيع عادل لعوائد عمليات الانتاج
وفي هذا السبيل تصدمنا مسرحية (الأيدي الناعمة) لتوفيق الحكيم في مطالع تجربة الحكم في الخمسينيات حيث رفع النظام شعار ( الاتحاد والنظام والعمل ) كما رفع شعار تال له هو العمل حق العمل شرف العمل واجب) وهنا دعت المسرحية غلى نبذ فكرة البطالة بالوراثة حيث البرنس العاطل الذي يعيش حياة ناعمة قبل الورى م تغدر ممتلكاته وارا ضيع فيصبح او يمسي عاطلا على ما تعود لكن بدون ان يجد ما يسد به رمقه ويتوحد معه ذلك الشاب الذي حصل على درجة الدكتوراه في (حتى) ولا يجد كلية تعينه مدرسا ؛ ذلك ان رسالته في حتى غير ذات نفع للمجتمع او لطلاب الجامعة بعد التخرج كما لو كان ذلك الدكتور لن يدرس للطلاب غير (حتى)وعملها في مسار الجملة وتفاعيلها الصرفية !! وهكذا يجبر الجوع ذلك الامير العاطل بالوراثةةعلى الالتحاق بعمل بعد ان يتأهل له ويجبر صاحب (حتى) على العمل في مهنة التمثيل .. مع ملاحظة ان كلا المعنوية -مع كل التقدير لدور الاعلام او الإرشاد السياحي ومهنة التمثيل مهنة خدمية ؛ ثقافة سياحية وثقافة فنية فكرية -
واذا كانت مسرحية (الأيدي الناعمة) غير محسوبة من حيث التصنيف على مسرح العبث بعلاقات الانتاج بحكم كونها دعوة تستظل بشعار اطلقه عبد الناصر في احدى خطبه المبكرة ( العمل حق العمل شرف العمل واجب) فان للحكيم نفسه مسرحيات تالية تسير على طريق تاييد عملية تزييف علاقات الانتاج وملكية وسألها للجبة العامل تبعا لمفهوم التحريف التاسيسي للمرحلة كلها الذي يشيع فكرة تحالف قوى الشعب العامل .. فالجميع عمال -تأكلون- على طريقة استبدال الاسلام لمفهوم العبد بمفهوم (عباد الله) فكل الناس عبيد ولكنهم عبيد لله !!
وهكذا سار مسرح الفريد فرج ذلك المسار نفسه في تزييف وعي الجماهير حول ملكية وسال الانتاج باعتبار وجود مجالس إدارة لكل مؤسسة او م كتب الفريد (مسرحية جواز على ورقة طلاق) ب التي يؤيد فيها فكرة إمكان التزاوج بين الطبقات ؛ تلك الفكرة التي هي فكرة النظام الناصري للحزب شمولي واحد تحت مسمى زاف هو تحالف قوى الشعب العامل وكذلك الامر بالنسبة لمسرحية على جناح التبريزي وتابعه قفه .. فمع انها ترسم فعل التبريزي الذي يؤمم بالحيلة وسائل انتاج الحرفي والمالك الوسيط والمالك الكبير ويوزعها على الفقراء المتسكعين العاطلين بلا عمل على انه محتال نبيل غلى الرغم من كونها اعتراف بان مأتم في مصر تحت اسم الاشتراكية العربية هو مرحلة تأميم تع في اطار التجربة الطوباوية التي هي بيعة بخطاب مسرحية ( الملك معروف) لينفي عبد الحكيم ؛ فكلا المسرحيتين تلن الى ان ما حدث في مصر شبيه بفكرة الاشتراكية الطوباوية التي نظر لها أفلاطون في المجتمع اليوناني القديم حيث توزيع ادل لما هو موجود .. هكذا دون وجود تدفق انتاجي لا يتوقف!! والنماذج المسرحية على ذلك التزييف لعلاقات الانتاج وملكيتها طوال فترة حكم ما عرف بالجمهورية المصرية الاولى مع التنقل عبر مستويات التعبير الدرامي المقروء الحامل لخطابه السياسي التابع
خالخ
الأحد، فبراير 05، 2012
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)