الثلاثاء، سبتمبر 22، 2015

مسرحية الزيارة الجزء الثالث والأخير بطولة جميل راتب وسناء جميل وإخراج م...

هناك تعليق واحد:

أبو الحسن سلام يقول...

حزل العرضدورينمات مؤلفا ومحمد صبحي مؤلفا لمشهد افتتاحي خطابي غنائي مسطح يغتتح به اخراج عرضه لخطاب دورينمات وسناء جميل وجميل راتب قمة من قمم اﻵداء التمثيلي الرصين الذي ينسك فيه كل منهنا بعاطفة الحاكمة للشخصية التي يمثلها ويميك بلجم اللحظات الشعورية عبر ميتويات الحدث .
العرض عمل رائع بحق بدءا من المشهد اﻻفتتاحي اﻻصلي لنص دورينمات حيث البلد كلها علي قدم واحدة في انتظار لحظة توقف القطار ووصول السبدة.
لم ييخلخل روعته سوى النقدمات الغنائية والخطب المباشرة التي تلخص لنا قصة المسرحية بنا يعد تأليفا على نص دورينمات وهو تزيد ﻻ محل له من البنية الدرامية القوية للنص اﻻصلي لكنها عادة محمد صبحي في المباشرة والخطابية واقحام نفسه مؤلفا على المؤلف اﻻصلي بﻻ ضرورة وﻻ جمالية .
واذا كان ذلك دبدنه في عروصه الكوميدية فان ذلك جائز في عرفه او في خاصية مسرحه لكن في عرض لزيارة السيدة العجوز يقلل من أثر الطاقة الدرامية ومن روعة اﻻستهﻻل الدرامي وجمالية التشويق في انتظار نزول كﻻرا لموطن رأسها وقد عادت ملياردبرة عودة الفاتحبن بعد ان طردت منها وشردت متهمة في شرفها بحكم قضائي .
العرض رائع بدون المقدمة الغنائية السطحية والمباشرة والحوار النقاشي بين صبحي واحد الممثلين لفض مشاجرة كﻻمية مصطنعة بين شخصن فيالممر اﻻمامي اسفل المنصة في الصالة هذه الخفة المباشرة ﻻ خيال فيها وﻻ غن وﻻ ضرورة لها بالمرة هي مجرد فزلكة هي عادة من عادات صبحي قبيل رفع الستار وهذه عادة في كل العروض التي اخرجها
إ