هذا العرض قام على رؤسة موازية لرؤية ألبير كامي السياسية التي تقف موقفا سياسيا ناقدا لموقف القائد البلشفي السوفيتي الأشهر جوزيف ستالين من قرض عزلة على نفسه وعلى بلاده في فترة حكمه ، حيث رفض الصداقة ورفض الأدب والفن وحيث نكل برفقالء الثورة الروسية طالبا المستحيل كما لو كان يطلب القمر ، واسقاط شخصية الامبراطور الروماني الأشهر كاليجولا على شخصية ستالين . وقد صور كامي شخصية كاليجولا شخصية أنوية في موزاجهة الآخر ، بمعني أنه رسمها شخصية تقدم العدم على الوجود والحرية المنفلتة غير الملتزمة بالآخر أفرادا أو مجتمعا وبذلك ظهر بمظر عبثي . وهي وإن كانت مسرحية وجودبة فكرا فهي تحمل بذرة أسلوب المسرح العبثي
هناك تعليق واحد:
هذا العرض قام على رؤسة موازية لرؤية ألبير كامي السياسية التي تقف موقفا سياسيا ناقدا لموقف القائد البلشفي السوفيتي الأشهر جوزيف ستالين من قرض عزلة على نفسه وعلى بلاده في فترة حكمه ، حيث رفض الصداقة ورفض الأدب والفن وحيث نكل برفقالء الثورة الروسية طالبا المستحيل كما لو كان يطلب القمر ، واسقاط شخصية الامبراطور الروماني الأشهر كاليجولا على شخصية ستالين . وقد صور كامي شخصية كاليجولا شخصية أنوية في موزاجهة الآخر ، بمعني أنه رسمها شخصية تقدم العدم على الوجود والحرية المنفلتة غير الملتزمة بالآخر أفرادا أو مجتمعا وبذلك ظهر بمظر عبثي . وهي وإن كانت مسرحية وجودبة فكرا فهي تحمل بذرة أسلوب المسرح العبثي
إرسال تعليق